تـــــانــوية طــــارق بــن زيـــاد التــــــأهــيــليــة

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أنت الزائر رقم


    أقسام الفعل من حيث التجرد والزيادة

    شاطر
    avatar
    المدير
    Admin
    Admin

    تاريخ التسجيل : 21/09/2009

    أقسام الفعل من حيث التجرد والزيادة

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة يناير 01, 2010 10:52 pm

    ( التقسيم الثالث للفعل: بحسب التجرُّد والزيادة وتقسيم كلّ )
    ينقسم الفعل إلى: مجرَّد ومزيد.
    فالمجرد: ما كانت جميع حروفه أصلية، لا يسقط حرف منها فى تصاريف الكلمة بغير علَّة.
    والمزيد: ما زِيد فيه حرف أو أكثر على حروفه الأصلية.
    والمجرد قسمان: ثُلاثىّ ورباعىّ.
    والمزيد قسمان: مَزيد الثلاثىّ، ومزيد الرباعىّ.
    [المجرد الثلاثى]
    أما الثلاثىّ المجرد: فله باعتبار ماضيه فقط ثلاثة أبواب؛ لأنه دائمًا مفتوح الفاء، وعينه إما أن تكون مفتوحة، أو مكسورة، أو مضمومة، نحو: نصَرَ وَضَرَبَ وَفَتحَ، ونحو: كَرُم، ونحو: فَرِح وحَسِب.
    وباعتبار الماضى مع المضارع له ستة أبواب؛ لأن عين المضارع إما مضمومة، أو مفتوحة، أو مكسورة، وثلاثة فى ثلاثة بتسعة، يمتنع كسر العين فى الماضى مع ضمها فى المضارع، ويمتنع ضم العين فى الماضى مع كسرها أو فتحها فى المضارع، فإذن تكون أبواب الثلاثى ستة.


    الباب الأول: فَعَل يَفْعُل


    بفتح العين فى الماضى وضمها فى المضارع، كَنَصَرَ يَنْصُر، وقَعَدَ يَقْعُدُ وَأَخَذَ يَأْخُذُ، وَبَرَأَ يَبْرُؤ، وقال يقُول، وَغَزَ يَغْزُو، ومَرَّ يَمُرُّ.


    الباب الثانى: فَعَل يَفْعِل
    بفتح العين فى الماضى وكسرها فى المضارع، كضَرَبَ يَضْرِب، وَجَلَسَ يَجْلِسُ، وَوَعَدَ يعد، وباع يبيع، ورمَى يرمِى، ووَقى يقِى، وَطَوَى يطْوِى، وفرَّ يفِرُّ، وأتى يأتى، وجاء يجئ، وأبَر النخل يأبِره، وَهَنَأ يَهْنِئ، وَأَوَى يَأوِى، وَوَأَى يَئ، بمعنى وعد.


    الباب الثالث: فَعَل يَفْعَل
    بالفتح فيهما، كفتح يفتَح، وذهَب يذهَب، وَسعَى يسعَى، وَوَضَع يضَع، وَيفَع يَيْفَعُ، وَوَهَل يَوْهَل، وَأَلَهَ يألَه، وَسأَل يَسأل، وَقَرَأ يَقْرَأ.
    وكل ما كانت عينه مفتوحة فى الماضى والمضارع، فهو حَلْقى العين أو اللام وليس كل ما كان حلقيًا كان مفتوحًا فيهما. وحروف الحلق ستة: الهمزة والهاء والحاء والخاء والعين والغين.
    وما جاء من هذا الباب بدون حرف حَلْقىّ فشاذّ، كأَبَى يأْبَى، وَهلَكَ يهْلَك، فى إحدى لغتيه، أو مِن تداخل اللغات، كركَن يرْكَن، وَقَلَى يقْلَى: غير فصيح. وَبَقى يبقَى: لغة طِّيئ، والأصل كسر العين فى الماضى، ولكنهم قلبوه فتحة تخفيفًا، وهذا قياس عندهم.


    الباب الرابع: فَعِل يَفْعَل
    بكسر العين فى الماضى، وفتحها فى المضارع، كفرِحَ يفرَح، وعلِم يَعلَم، وَوَجِل يوْجَل، وَيَبِسَ يَيْبَس، وخاف يَخاف، وهاب يَهاب، وغَيِد يَغْيَد، وَعَوِر يَعْوَر، ورَضِىَ يرضىَ، وَقَوِىَ يَقْوَى، وَوَجِىَ يوْجَى، وَعَضَّ يَعَضّ وأمِنَ يأمَن، وَسَئِمَ يَسْأم، وصَدِئ يَصْدأ.

    ويأتى من هذا الباب الأفعال الدالّة على الفرح وتوابعه، والامتلاء وَالخُلْوّ، والألوان والعيوب، والخلق الظاهرة، التى تذكر لتحلية الإنسان فى الغَزَل: كفرِح وطرِبَ، وبَطِر وَأَشِر، وَغَضِب وَحزِن، وكشبع وَرَوِىَ وَسكِر، وكعطِش وظمِئ، وصَدِىَ وَهَيِم، وكحَمِر وسَِودَ، وكَعوِرَ وَعَمِشَ وجَهِرَ، وكغَيِدَ وَهَيِفَ وَلَمِىَ.

    الباب الخامس: فَعُل يَفْعُلُ
    بضم العين فيهما، كشَرُفَ يَشْرُفُ وحَسُنَ يَحْسُنُ، ووَسُمَ يَوْسُمُ، وَيمُنَ يَيْمُنُ، وأَسُلَ يَأْسُلُ، ولَؤُمَ يَلْؤُمُ، وجَرُؤَ يَجْرُؤُ، وسَرُوَ يَسْرُو.
    ولم يرد من هذا الباب يائىَّ العين إلا لفظة هَيُؤَ: صار ذا هيئة. ولا يائىَّ اللام وهو متصرف إلا نَهُوَ، من النُّهْية بمعنى العقل، ولا مُضَعَّفًا إلا قليلاً، كشَرُرْت مُثَلَّثَ الراء، ولَبُبْت، بضم العين وكسرها، والمضارع تَلَبُّ بفتح العين لا غير.
    وهذا الباب للأوصاف الخِلْقية، وهى التى لها مُكْث.
    ولك أن تحوِّل كل فعل ثلاثىّ إلى هذا الباب، للدلالة على أن معناه صار كالغريزة فى صاحبه. وربما استعملت أفعال هذا الباب للتعجُّب، فتنسلخ عن الحدَث.

    الباب السادس: فَعِل يَفْعِل
    بالكسر فيها، كحسِب يحسِب، ونِعم ينعِم. وهو قليل فى الصحيح، كثير فى المعتلّ، كما سيأتى:

    تنبيهات
    الأول: كل أفعال هذه الأبواب تكون متعدية، ولازمة، إلا أفعال الباب الخامس، فلا تكون إلا لازمة. وأما "رَحُبَتْك الدارُ" فعلى التوسع، والأصل رَحُبَتْ بك الدارُ، والأبواب الثلاثة الأولى تسمى دعائم الأبواب، وهى فى الكثرة على ذلك الترتيب.
    الثانى: أن فَعَل المفتوح العين، إن كان أوَّله همزة أو واوًا، فالغالب أنه من باب ضرب، كأسَر، يأسِر وأتَى، يأتِى ووعد يعِد، ووزَن يزِن. ومن غير الغالب: أخَذ وأكل ووَهَل.
    وإن كان مُضاعفاً فالغالب أنه من باب نصر، إن كان متعدّيا، كمَدّه يَمُدُّه، وصدّه يصُدُّه.
    ومن باب ضرب، إن كان لازما، كخَفَّ يخِفُّ، وشذّ يشِذُّ، بالذال المعجمة.

    الثالث: مما تقدم من الأمثلة تعلم:
    1- أن المضاعَف: يجئ من ثلاثة أبواب: من باب نَصَر، وضَرَب، وفَرِحَ، نحو سرَّه يسرُّه، وفرَّ يفِرُّ، وعضَّهُ يعَضُّه.
    2- ومهموز الفاء: يجئ من خمسة أبواب: من باب نصر، وضرب، وفتح، وفرِح، وشَرُف، نحو: أخذ يأخُذ، وأسَرَ يأسِر،
    وأَهَب يأهَبُ، وأمِنَ يأَمَن، وأسُل يأسُل.
    3- ومهموز العين: يجئ من أربعة أبواب: من باب ضرب، وفتح، وفرح، وشَرُف، نحو: وأى يَئى، وسأل يسأل، وسئِمَ يسأم، ولَؤُم يَلْؤُم.
    4- ومهموز اللام: يجئ من خمسة أبواب: من باب نصر، وضرب، وفتح، وفرح، وشَرُف، نحو: بَرَأَ يبرُؤ، وهَنَأ يهنئ، وقرَأ يقرَأ،
    وصدئ يَصْدَأ، وجرُؤ ويجرُؤ.
    5- والمثال يجئ من خمسة أبواب: من باب ضرب، وفتح، وفرح، وشَرُف، وحسِب، نحو: وعَد يعِد، ووَهِل يَوْهَل، وَوَجِل يَوْجَل، وَوَسُم يوسُم، وَوَرِث يرِث. وقد ورد من باب نصر لفظة واحدة فى لغة عامرية وهى وَجَدَ يَجُد. قال جرير:
    *لو شِئْتِ قد نَقَعَ الفؤادُ بشَرْبَةٍ * تَدَعُ الحوَائِمَ لا يَجِدْنَ غَلِيلا*
    رُوِىَ بضم الجيم وكسرها. يقول لمحبوبته: لو شئت قد رَوِى الفؤادُ بشرية من ريقك، تترك الحوَائِمَ، أى العِطاش، لا يَجِدن حرارة العطش.
    6- والأجوف: يجئ من ثلاثة أبواب: من باب نَصَر، وضرب، وفرِح، نحو: قال يقول: وباع يبيع، وخاف يخاف، وَغَيِد يَغْيَد، وعَوِرَ يَعوَر، إلا أن شرطه أن يكون فى الباب الأول واويّا، وفى الثانى يائيًا، وفى الثالث مطلقًا، وجاء طال يطول فقط من باب شرُف.
    7- والناقص: يجئ من خمسة أبواب: من باب نصر، وضرب، وفتح، وفرح، وشرف. نحو: دعا، ورمى، وسعَى، ورضىَ، وسرُوَ. ويشترط فى الناقص

    من الباب الأول والثانى، ما اشترط فى الأجوف منهما.
    8- واللفيف المفروق: يجئ من ثلاثة أبواب: من باب ضرب، وفرح، وحسب. نحو: وَفَى يفِى، ووجِىَ يَوْجَى، وولِىَ يَلِى.
    9- واللفيف المقرون: يجئ من بابى ضرب، وفرح. نحو: روَى يرْوِى، وقوِىَ يقْوَى، ولم يرد يائىّ العين واللام إلا فى كلمتين من باب فرح،
    هما عَيِىَ، وَحَيِىَ.
    الرابع: الفعل الأجوف، إن كان بالألف فى الماضى، وبالواو فى المضارع، فهو من باب نصر، كقال يقول، ما عدا طال يطول، فإِنه من باب شرُف. وإن كان بالألف فى الماضى وبالياء فى المضارع، فهو من باب ضرب كباع يبيع. وإن كان بالألف أو بالياء أو بالواو فيهما، فهو من باب فرح، كخاف يخاف، وغَيد يَغْيَد، وعور يَعوَر.
    والناقص إن كان بالألف فى الماضى وبالواو فى المضارع، فهو من باب نصر، كدعا يدعو.
    وإن كان بالألف فى الماضى وبالياء فى المضارع، فهو من باب ضرب، كرمى يرمى.
    وإن كان بالألف فيهما، فهو من باب فتح، كسعَى يسعَى.
    وإن كان بالواو فيهما، فهو من باب شَرُف كسَرُوَ ويسرُو.
    وإن كان بالياء فيهما، فهو من باب حسِب، كولىِ يلِى.
    وإن كان بالياء فى الماضى وبالأَلف فى المضارع، فهو من باب فرح، كرضِىَ يرضَى.
    الخامس: لم يرد فى اللغة ما يجب كسر عينه فى الماضى والمضارع إلا ثلاثََة عَشَرَ فعلاً، وهى: وثِقَ به، ووجِد عليه؛ أى حزِن، وورِث المال، وورِع عن الشبهات، وورِك؛ أى اضطجع، وورِم الجُرح، ووَرِىَ المخ؛ أى اكتنز، ووَعِق عليه؛ أى عَجِل، ووَفِق أمرَه؛ أى صادفه موافقًا، ووقِه له؛ أى سمع، ووكِم؛ أى اغتمَّ، وولِىَ الأمرَ، ووَمِقَ؛ أى أحبّ.
    وورَد أحد عشر فعلا، تُكْسَر عينها فى الماضى، ويجوز الكسر والفتح فى المضارع، وهى بَئِس، بالباء الموحدة، وحسِب، وَوَبِق؛ أى هلك، وَوَحِمتِ الحُبْلَى، ووحِرَ صدرُهُ، وَوَغِر؛ أَى اغتاظ فيهما، وولِغَ الكلب، وولِه، ووهِلَ اضطرب فيهما، ويَئِسَ منه، ويبِسَ الغصن.
    السادس: كون الثلاثى على وزن معين من الأَوزان الستة المتقدمة سماعىّ، فلا يعتمد فى معرفتها على قاعدة، غير أنه يمكن تقريبه بمراعاة هذه الضوابط، ويجب فيه مراعاة صورة الماضى والمضارع معًا، لمخالفة صورة المضارع للماضى الواحد كما رأيت، وفى غيره تراعى صورة الماضى فقط؛ لأن لكل ماض مضارعًا لا تختلف صورته فيه.
    السابع: ما بُنِى من الأفعال مطلقًا للدلالة على الغلبة فى المفاخرة، فقياس مضارعة ضمُّ عينُه، كَسَابَقَنِى زيد ٌفسبقتُه، فأنا أسبقُهُ، ما لم يكن وَاوِىَّ الفاء، أو يائىّ العين أو اللام، فقياس مضارعه كسر عينه، كواثبته فَوَثَبْتُه، فأنا أثِبه، وبايعته فبِعته، فأنا أبيعه، وراميته فرمَيْته، فأنا أرمِيه.
    أوزان الرباعىِّ المجرَّد وملحقاته
    للرباعىّ المجرَّد وزن واحد، وهو فعلل، كدحرج يدحرج، وَدَرْبَخ يدربخ. ومنه أفعال نحتتها العرب من مركبات، فتحفظ ولا يقاس عليها، كبسمَلَ: إذا قال: بسم الله، وحوقل إذا قال: لا حول ولا قوة إِلا بالله، وطَلْبَق إذا قال: أطال الله بقاءك، ودَمْعَزَ إذا قال: أدام الله عزك، وجَعْفَل إذا قال: جعلنى الله فداءك.
    ومحلقاته سبعة:
    الأول: فَعْلَلَ، كجلبَبَه؛ أى ألبسه الجلباب.
    الثانى: فوْعل، كجوربه؛ أى ألبسه الجَوْرب.
    الثالث: فعْوَل، كرَهْوَك فى مِشيته؛ أى أسرع.
    الرابع: فَيْعَل، كَبَيْطرَ؛ أى أصلح الدواب.
    الخامس: فعْيَلَ، كشَرْيَفَ الزرعَ. قطع شِريافه.
    السادس: فعْلَى، كَسَلْقَى: إذا استلقى على ظهره.
    السابع: فعنَلَ، كقلنسه: ألبسه القلنسوة.
    والإلحاق: أن تزيد فى البناء زيادة، لتلحقه بآخرَ أكثر منه، فيتصرف تصرفه.
    أوزان الثلاثىِّ المزيد فيه
    الفعل الثلاثىّ المزيد فيه ثلاثة أقسام؛ ما زيد فيه حرف واحد، وما زيد فيه حرفان، وما زيد فيه ثلاثة أحرف. فغاية ما يبلغ الفعل بالزيادة ستة، بخلاف الاسم، فإنه يبلغ بالزيادة سبعة؛ لِثقل الفعل، وخِفة الاسم، كما سيأتى.
    فالذى زيد فيه حرف واحد، يأتى على ثلاثة أوزان:
    الأول: أَفْعَل، كأكرم وأولَى، وأعطى، وأقام، وآتى، وآمن، وأقرّ.
    الثانى: فاعَلَ، كقاتل، وآخذ، ووالى.
    الثالث: فَعَّلَ بالتضعيف، كفرَّح، وزكىَّ، وَوَلَّى، وَبرَّأ.
    والذي زيد فيه حرفان يأتى على خمسة أوزان:
    الأول: انفعَلَ، كانكسر، وانشقّ، وانقاد، وانمحى.
    الثانى: افتعلَ، كاجتمع، واشتقّ، واختار، وادَّعَى، واتصل، واتقى، واصطبر، واضطرب.
    الثالث: افْعَلَّ كاحمرَّ، واصفرَّ، واعورَّ. وهذا الوزْن يكون غالبًا فى الألوان والعيوب، وندر فى غيرهما، نحو: ارْفَضّ عَرَقا، واخضلَّ الروضُ، ومنه ارْعَوَى.
    الرابع: تفعَّلَ، كتعلَّم وتزكّى، ومنه اذّكر واطَّهَّر.
    الخامس: تَفاعَلَ كتباعَدَ وتَشاوَرَ، ومنه تبارك وتعالى، وكذا اثَّاقل، وادَّارك.
    والذى زيد فيه ثلاثة أحرف يأتى على أربعة أوزان:
    الأول: استفعلَ، كاستخرج، واستقام.
    الثانى: افْعَوعَلَ، كاغدودَنَ الشعر: إذا طال، واعشوشب المكان: إذا كثر عُشْبه.
    الثالث: افْعَالّ كاحمارّ واشهابّ: قَوِيَت حُمرته وشُهْبته.
    الرابع: افْعَوَّلَ كاجلوَّذ: إذا أسرع، واعلَوَّطَ: أى تعلق بعنق البعير فركبه.
    أوزان الرباعىِّ المَزِيد فيه وملحقاته
    ينقسم الرباعىّ المزيد فيه إلى قسمين: ما زيد فيه حرف واحد، وما زيد فيه حرفان، فالذى زيد فيه حرف واحد ووزن واحد، وهو تفَعللَ كتدحرجَ.
    والذى زيد فيه حرفان وزنان:
    الأول: افعنلَلَ كاحرنجم.
    الثانى: افعلَلَّ كاقشعرّ، واطمأنَّ.
    والملحق بما زيد فيه حرف واحد يأتى على ستة أوزان:
    الأول: تفعلَلَ، كتجَلببَ.
    الثانى: تفعولَ، كترْهَوَك.
    الثالث: تُفَيْعَل، كتشيطَنَ.
    الرابع: تَفَوْعَل، كتجوْربَ.
    الخامس: تَمَفْعَل، كتمسكنَ.
    السادس: تَفَعْلَى، كتسلقى.
    والملحق بما زيد فيه حرفان، وزنان:
    الأول: افعنلَلَ، كاقعنسَسَ.
    والثانى: افعنلَى، كاستلقى.

    والفرق بن وزْنَىِ احرنجمَ واقعنسَس، أن اقعنسَسَ إحدى لاميه زائدة للإلحاق، بخلاف احرنجم، فإنهما فيه أصليتان.


    تنبيهان:
    الأول: ظهر لك مما تقدم أن الفعل باعتبار مادته أربعة أقسام: ثُلاثىّ، ورُباعىَ، وخُماسىّ، وسُداسى. وباعتبار هيئته الحاصلة من الحركات والسَّكَنات: سبعة وثلاثون بابًا.
    الثانى: لا يلزم فى كل مجرَّد أن يستعمل له مَزِيد، ولا فى كل مَزِيد أن يستعمل له مُجَرَّد، ولا فيما استُعْمِل فيه بعضُ المَزيدات، أن يستعمل فيه البعضُ الرابع الآخر، بل المَدار فى كل ذلك على السَّماع. ويُسْتثنى من ذلك الثلاثىّ اللازم، فتطرد زيادة الهمزة فى أوله للتعدية، فيقال فى ذهب: أذهب، وفى خرج: أخرج.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 7:41 pm