تـــــانــوية طــــارق بــن زيـــاد التــــــأهــيــليــة

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أنت الزائر رقم


    تقسيم الاسم من حيث كونه مفردًا , أو مثنى , أو مجموعًا

    شاطر

    HAMADA R

    تاريخ التسجيل : 15/12/2009

    تقسيم الاسم من حيث كونه مفردًا , أو مثنى , أو مجموعًا

    مُساهمة من طرف HAMADA R في الجمعة يناير 01, 2010 11:02 pm

    ( التقسيم الخامس للاسم من حيث كونه مفردا، أو مثنى، أو مجموعا )
    ينقسم الاسم إلى مفرد، ومثنى، ومجموع.
    فالمفرد: ما دل على واحدٍ، كرجل وامرأة وقلم وكتاب. أو هو ما ليس مُثَنًّى ولا مجموعا، ولا ملحقًا بهما، ولا من الأسماء الخمسة المبينة فى النحو.
    والمثنى: ما دل على اثنين مُطْلقا، بزيادة ألف ونون، أو ياء ونون، كرجلان وامرأتان، وكتابان وقلمان، أو رجلين وامرأتين وكتابين وقلمْين، فليس منه كِلا، وكِلْتا، واثنان، واثنتان، وزَوْج، وَشَفْع؛ لأن دلالتها على الاثنين ليست بالزيادة.
    وشرط الاسم الذى يراد تثنيته:
    أن يكون مفردًا، فلا يُثنّى المجموع ولا المثنَّى، بأن يُقال رجلانان وزيدونان.

    وأن يكون معرَبا، وَأما اللذان وَهذان، فليسا بمُثَنَّيَيْن، وكذا مؤنثهما، وَإنما هما على صُورة المثنى.
    وأن يكونا متَّفِقين فى اللفظ والوزن والمعنى، فلا يقال العُمَران بضم ففتح فى أبى بكر وعُمَر؛ لعدم الاتفاق فى اللفظ، ولا العَمْران، بفتح فسكون فى عَمْروٍ وَعُمَر؛ لعدم الاتفاق فى الوزن، ولا العَينان فى الباصرة والجارية؛ لعدم الاتفاق فى المعنى.
    وأن يكون مُنَكَّرًا، فلا يُثنى العَلَم باقيًا على عَلَميته.
    وأن يكون له مُمَاثل، فلا يُثَنَّى الشمس والقمر؛ لعدم المماثلة، وقولهم: القَمَران للشمس والقمر تغليبٌ.
    وألاّ يستغنى بتثنية غيره عنه، فلا يُثنى سَواء، للاستغناء عن تثنيته بتثنية سِىّ.
    [الجمع]
    3- والجمع ينقسم إلى ثلاثة أقسام: مذكَّر سالم، ومؤنثٍ سالم، وجمع تكسير.
    فجمع المذكر السالم: هو لفظ دل على أكثر مِن اثنين، بزيادة واو ونون، أو ياء ونون، كالزيدون والصالحون، والزيدين والصالحين.
    والمفرد الذى يُجْمع هذا الجمعَ: إما أن يكون جامدًا أو مشتقًا، ولكلٍ شروط:
    فيُشترط فى الجامد: أن يكون عَلَما لمذكَّر عاقل، خاليًا من التاء، ومن التركيب، فلا يقال فى رجل: رجلون لعدم العلمية، ولا فى زينب: زينبون؛ لعدم التذكير، ولا فى "لاحق" (علَم لفرس): لاحقون؛ لعدم العقل، ولا فى طَلْحة: طَلْحتون؛ لوجود التاء، ولا فى سيبويه: سِيْبَوَيْهُون؛ لوجود التركيب.
    ويشترط فى المشتق: أن يكون صفة لذكر عاقل، خالية من التاء، ليست على وزن أفعل الذى مؤنثه فَعْلاء، ولا فَعْلان الذى مؤنثه فَعْلَى، ولا مما يستوى فيه المذكر والمؤنث، فلا يقال فى مُرْضِع: مُرْضعون، لعدم التذكير، ولا فى نحو "فارهٍ" صفة فَرَس: فارِهون؛ لعدم العقل.
    ولا فى علاّمة: عَلاّمَتُون؛ لوجود التاء.
    ولا فى نحو أحمر: أحمرون؛ لمجيئه على وزن أفعل الذى مؤنثه فعلاء، وشذ قولُ حكيم الأعور بن عَياش الكَلْبىّ:

    *فما وُجِدَتْ نساءُ بنى تميم * حَلائلَ أَسْوَدِينَ وَأَحمرِينَا*
    ولا فى نحو عَطْشانَ: عَطْشَانون؛ لكونه على فَعْلان الذى مؤنثه فَعْلَى.
    ولا فى نحو عَدْل وصَبُور وجَرِيح: عَدْلون، وصَبُورون، وحَرِيحون؛ لاستواء المذكر والمؤنث فيها.
    وجمع المؤنث السالم: ما دل على أكثر مِن اثنين، بزيادة ألف وتاء على مفرده، كفاطمات وزينبات.
    وهذا الجمع يَنقاس:
    فى جميع أعلام الإناث، كزينب وهند ومريم. وفى كل ما خُتم بالتاء مطلقا كفاطمة وطلحة. ويستثنى من ذلك امرأة، وشاة، وقُلَة بالضم والتخفيف: اسم لُعْبة، وأمَة؛ لعدم ورودها.
    وفى كل ما لحقته ألف التأنيث مطلقًا: مقصورة أو ممدودة، كسَلْمى وَحُبْلَى وصحراء وحسناء. ويستثنى من ذلك فَعْلاء مؤنث أفْعَل، وفَعْلَى مؤنث فَعْلان، فلا يجمعان هذا الجمع، كما لا يجمع مذكرهما جمع مذكر سالما، وفى مصغر غير العاقل كجُبيل وَدُرَيْهم، وفى وصفه أيضًا، كشامخ صفة جَبَل، ومعدودٍ صفة يوم.
    وفى كل خُماسىّ لم يُسْمع له جمع تكسير، كسُرَادِق وَحمّام وإصْطَبل.
    وما سوى ذلك فمقصور على السماع، كسموات وسِجِلاّت وأمَّهَات.
    كيفية التثنية
    [الصحيح]: إذا كان الاسم الذى تريد تثنيته صحيحًا، أو منزلاً منزلة الصحيح، كرَجل وامرأة، وظبى ودَلوْ، زِدتَ الألف والنون، أو الياء والنون، بدون عمل سواها فتقول: رجلان، وامرأتان، ودلوان، وظَبْيان.
    [المنقوص]: وإذا كان منقوصًا محذوف الياء كقاضٍ وداعٍ، رَددتَها فى التثنية، فتقول: قاضيان وداعيان.
    [المقصور]: وإذا كان مقصورًا، وتجاوزتْ ألفُه ثلاثةً، قلبتها ياءً كحُبْلَى ومستدعَى، فتقول: حُبلَيان ومستدعَيَان. وشذَّ: قَهْقَران وَخوْزلان بالحذف، فى تثنية قَهْقَرى وَخَوْزَلى.

    وكذا تُقْلب ألفه ياء إذا كانت ثالثة مبدلة منها، كفَتَيان وَرَحَيَان فى فَتًى ورحى، فرارًا من التقاء الساكنين لو بقيت، وحذَرا من التباس المفرد بالمثَّنى حال إضافته لياء المتكلم لو حُذفت. وشذَّ فى حِمًى حِمَوَان بالواو.
    وكذا إذا كانت غير مبدلة وأميلتْ، كمتى علَمًا، فتقول فى تثنيته: مَتَيان.
    وتقلب ألف المقصور واوًا إذا كانت مبدلة منها كعصًا وَقَفًا، فتقول: عَصَوان وقفوان، وشذّ فى رِضا: رَضَيان بالياء، مع أنه واوىّ.
    وكذا تقلب وَاوا إذا كانت غير مبدلة ولم تُمَلْ، كَلَدَى و"إذا" مسمًّى بهما، فتقول: لَدَوَانِ وَإذَوَان.
    [الممدود]: وإذا كان ممدودًا، فيجب إبقاء همزته إن كانت أصلية، كقرَّاءان ووُضَّاءَان، فى تثنية قرَّاء ووُضَّاء، الأول الناسك، والثانى وضئ الوجه. ويجب قلبهما واوا، إن كانت للتأنيث، كحمراوان وصحراوان، فى حمراء وصحراء. وقال السيرافى: إذا كان قبل ألف التأنيث واو، وجب تصحيح الهمزة، لئلا يجتمع واوان ليس بينهما إلا ألف، كعشواء، فتقول: عشواءان، والكوفيون يجيزون الوجهين فيها، وشذ حَمْرايان بالياء، وخُنْفُسان وعاشوران وقُرْفُصان، بالحذف، فى تثنية خُنْفُساء وعاشوراء، وقُرْفُصاء. وإذا كانت همزته بدلاً من أصل، جاز فيه التصحيح والقلب، ولكن التصحيح أرجح، ككساء وَحياء أصلهما: كِساو وَحَيَاى، فتقول: كساوان وَحَياوان، أو كساءان وَحَيَاءان.
    وإذا كانت همزته للإلحاق، كعِلْباء وقُوْباء بالموحدة، زيدت الهمزة فيهما، للإلحاق بقِرْطاس وقُرْناس، بضم فسكون، وهو أنف الجبل، ترجَّح القلب على التصحيح، فتقول: علباوان وَقُوباوان، أو عِلباآن وقُوباآن. وقيل: التصحيح فيه أرجح.
    كيفية جمع الاسم جمع مذكر سالم
    [الصحيح]: إذا كان الاسم المراد جمعه صحيحًا زيدت الواو والنون، أو الياء والنون عليه بدون عمل سواها.

    [المنقوص]: وإذا كان منقوصًا حذفت ياؤه، وضُمَّ ما قبل الواو، وكسر ما قبل الياء، فتقول: القاضُون والداعُون، أو القاضِين والداعِين، أصلهما القاضِيون والداعِيُون والقاضِيينَ والداعِيين. وسيأتى سبب الحذف فى الْتقاء الساكنين.
    [المقصور]: وإن كان الاسم مقصورًا حذفت ألفه، وأبقيت الفتحة للدلالة عليها، نحو: {وأنتمُ الأعْلَوْنَ} {وَإنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ المُصْطَفَيْنَ}، أصلهما: الأعْلَوُوْنَ والمُصْطَفَوِين.
    [الممدود]: وحكم الممدود فى الجمع، حكمه فى التثنية، فتقول فى وُضَّاء: وُضَّاءُون، وفى حَمْراءَ عَلمًا لمذكر: حَمْراوُون، ويجوز الوجهان فى نحو: عِلْباء وكِساء عَلَمين لمذكر.
    ومما تقدم تعلم أن أولُو، وعالَمون، وَأرَضون، وسِنُون، وبَنُون، وثُبون، وعِزُون، وأهْلُون، وعِشْرُون وبابه، ليست من جمع المذكر السالم، وإنما هى ملحقة به.
    كيفية جمع الاسم جمع مؤنث سالما
    إذا كان المفرد بلا تاء، كزينب ومَرْيَم، زدتَ عليه الألف والتاء، بدون عمل سواها، فتقول: زَينبات ومَرْيَمات.
    وإذا كان مقصورًا: عومل معاملته فى التثنية، فتقول: فَتَيَات، وحُبْلَيات، ومُصْطَفَيات، ومتَيَات: فى فتىً، وحُبْلَى، ومصطفَى، ومَتَى "مسمَّى بها مُؤنث"، وتقول: عَصَوات، وإذَاوَات، وإلَوَات، فى عصا وإذا وإلى "مسمَّى بها مُونَّث".
    وكذا إن كان ممدودًا أو منقوصًا، فتقول: صَحْرَاوات وَقُرَّاءات، وعِلْبَاوَات، أو علباءات، وكساءات أو كساوات. وتقول فى قاض "مسمى به مؤنثٌ": قاضيات.
    وإذا كان المفرد مختومًا بالتاء زائدة كانت كفاطمة وخديجة، أو عوضًا من أصل، كأخْت وبنْت وعِدة، حُذِفت منه فى الجمع، فتقول: فاطمات، وخديجات، وبَنات، وأخَوَات، وعِدَات.

    ومتى كان المفرد اسمًا ثلاثيًا، سالم العين ساكنها، مؤنثًا، سواءٌ ختم بتاء أو لا، جاز فى عين جمعه المؤنث الفتحُ، والتسكينُ، وإتباع العين للفاء، إلا إن كانت الفاء مفتوحة، فيتعين الإتباع، وأما قول بعض العُذْريين:
    *وَحُمِّلْتُ زَفْرَاتِ الضُّحَى فأَطَقْتُهَا * وَمَا لِى بِزَفْرَاتِ الْعَشِىِّ يَدَانِ*
    بتسكين فاء زَفرات: فضرورة.
    أو كانت لامُ مضمومِ الفاء ياءً كدُمْية، أو لامُ مكسورها واوًا كَذِروة، فيمتنع الإتباع، فنحو دَعْد وَجَفْنة بفتح فائهما، يتعين فيه الفتح فى الجمع، ونحو جُمْل وبُسْرة بالضم، وهِند وكِسْرة بالكسر، يجوز فيه الثلاث، ونحو دُمْية بالضم، وذِرْوة بالكسر، يمتنع فيه الإتباع، وشذ جِرِوات، بكسر الراء.
    أما الصفة كضخمة، أو الرباعىّ كزينب، أو معتل العين كجُور، أو مضعفها كجنة بتثليث الجيم، أو متحركها كشجرة فلا تتغير فيها حالة العين فى الجمع.

    hamza

    تاريخ التسجيل : 28/12/2009

    رد: تقسيم الاسم من حيث كونه مفردًا , أو مثنى , أو مجموعًا

    مُساهمة من طرف hamza في الأحد يناير 24, 2010 4:01 pm

    روعة
    موضوع
    مميز

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 5:36 pm